السيد محمد حسين الطهراني

48

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

زان نمى برّم گلوهاى بشر * تا مرا باشد كرّ وفرّ وحشر زان همى برّم گلوى چند تا * زان گلوها عالمي يابد رها كه شما پروانه وار از جهل خويش * پيش آتش ميكنيد اينجمله كيش من همى دانم شما را همچو مست * از در افتادن در آتش با دو دست آنكه خود را فتحها پنداشتيد * تخم منحوسى خود ميكاشتيد يكدگر را جدّ وجدّ ميخوانديد * سوى اژدرها فرس ميرانديد قهر ميكرديد واندر عين قهر * خود شما مقهور قهر شير دهر گفت پيغمبر . كه هستند از فنون * أهل جنّت در خصومتها زبون « 1 »

--> ( 1 ) - يقول . « ولست بقاطعٍ حلقوم بشر حتى يكون بيننا كرّ وفرّ وجدال . فإنّما أقطع أعناق قلّة معدودة معاندة لتحرّر رقاب عالم آخرين . لقد كنتم تحومون كالفراش من جهلكم ، تسوقكم عقائدكم إلى النار سوقاً . فجئت أحيدكم بيدَيّ عن التهاوي في النار كالسكاري . وما كنتم تعدّونه فتحاً ونصراً ، لم يكن إلّا بذور تعاستكم تزرعونها . تتباعدون بينكم جادّين وتسوقون أفراسكم إلى التنّين . وكنتم تَغلِبون وتقهرون ، لكنّكم كنتم حال قهركم مقهورين ، قهركم ليث الدهر . وقال النبيّ إن أصحاب الجنّة هم الأذلّاء عند الخصومات والمنازعات » . يقول . « وليس هذا من نقص فيهم أو ضعف قلب وعقيدة ، لكنّه من كمال الحزم واتّهام النفس الأمّارة . جاءه الخطاب أن . ما رميتَ إذ رميتَ ؛ فضاع عند ذلك وامّحي ، والله أعلم بالصواب . لم أكن لأضحك من أغلالكم التي ألقيتها عليكم سَحَراً . بل إن ما أضحكني أنّهم يجرّونكم بالسلاسل إلى حيث الرياض والورود . ونحن نسوقكم مقيّدين - ويا للعجب - من النار التي لا ملجأ منها إلى حيث الخضرة الدائمة . نجرّكم من جهنّم بالسلاسل الثقيلة إلى حيث جنّة الخلد . كلّ المقلّدين الجيّد والرديء يجرّون في هذا الطريق إليه سبحانه » .